الحمد لله وسلام علي عباده الذين اصطفي
وأصلي و أسلم علي المبعوث رحمة ً للعالمين .......
سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم........
(وبعـــــد)
تسعد مدارس الإيمان أيما سعادة بفضل الله عز وجل عليها وحقٌ لها أن تسعد
(قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) سورة يونس الآية 58
تسعد المدارس بفضل الله عليها بنجاح أبنائها وتميزهم وحصول الفائقين فيها علي درجاتٍ تقترب من الدرجات النهائية..
وإنه أيضاً لمن دواعي سعادتنا تشريف تلك الكوكبة النيرة من إخوانِنا وأخواتِنا رؤساء وأعضاء فريق المراجعة الخارجية لهيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد..
ويطيب لنا أن نُطوّف في عجالةٍ سريعةٍ حول توفيق الله لنا في تبني إخوانِنا وأخواتِنا العاملين بالمدارس لرسالة الجودة..
وكانت الخطوة الأولي في هذا الميدان هو تكوين رؤية مشتركة لجميع العاملين بالمدارس ولهيئات مؤسسات المجتمع المحلي من أجل تخريج طالب متميز ( تربوياً وتعليمياً ) حيث تؤمن المدارس أن الطالب هو المنتج الأصيل في العملية التعليمية..
أنتجت الرؤية المشتركة للعاملين الرغبة في الشراكة الفعالة الميدانية داخل المدارس... كان من نتاجها فضل الله عز وجل علينا في مشروع الخطة الإستراتيجية للمدارس التي بدأت في العام الدراسي 2006م حتي العام الدراسي 2011م
وآلت قيادة المدارس علي نفسها صناعة المناخ الداعم للعملية التعليمية من خلال إدارة وتنفيذ الخطة مع مراعاة العلاقات الإنسانية..
وكان منطلقنا في هذا كله .. هو قدوتنا وأسوتنا محمد صلي الله عليه وسلم
وهو أول من أرسي دعائم الجودة حينما قال صلي الله عليه وسلم :
" إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"
وأصبحت سنة من سنن الله في الكون قوله عز وجل :
) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،